في إطار جهوده الرامية إلى نشر الوعي المالي وتقريب الخدمات البنكية من مختلف الفئات المهنية البحرية، نظم فرع بنك المغرب بالعيون، امس الجمعة 8 ماي 2026 بمركز التأهيل المهني البحري ببوجدور، لقاء تواصليا وتحسيسيا لفائدة البحارة الفاعلين في قطاع الصيد البحري والمتابعين لتكوينهم المهني بالمركز.

وقد شكل هذا اللقاء فرصة لتسليط الضوء على الأدوار الحيوية التي تتمتع بها شبكة فروع بنك المغرب، والخدمات المتنوعة التي تقدمها للمواطنين. وفي هذا السياق، عمل يونس الصويري، ممثل بنك المغرب بمدينة العيون ومؤطر اللقاء، على تبسيط مجموعة من المفاهيم المالية المعقدة، وتقديم حزمة من النصائح العملية التي تهدف إلى تطوير المعاملات المالية اليومية للمهنيين، ومساعدتهم على اختيار الخدمات البنكية الأنسب لاستخدامها بطريقة ملائمة ومسؤولة.
كما أبرز العرض حسب قول المصدر، أهمية الادخار كركيزة للإستقرار المالي، حيث جرى استعراض مختلف طرق التوفير المتاحة في السوق المالي، بدءا من الحسابات على الدفتر والإيداعات لأجل، وصولا إلى خطط التوفير وعقود التأمين، بالإضافة إلى آليات الإستثمار في الأسهم والسندات، مع توضيح الفوارق بينها لتسهيل عملية اتخاذ القرار الاستثماري لدى البحارة.

وفي دات السياق، شكل اللقاء التواصلي مناسبة لتقاسم إرشادات توعوية، لضمان الإستعمال السليم والآمن لمختلف وسائل الأداء، بما في ذلك الشيكات، البطاقات البنكية، التحويلات، وتقنيات الأداء عبر الإنترنت، وذلك لتفادي المخاطر المرتبطة بالمعاملات الرقمية والورقية.
و عرف اللقاء التواصلي الأول من نوعه بالمركز، تفاعلا كبيرا من طرف المستفيدين، البالغ عددهم 24 مشاركا من المتخصصين في قيادة سفن الصيد (الربابنة)، حيث تم فتح باب النقاش للإجابة على كافة التساؤلات والاستفسارات التي طرحها المهنيون، مما عكس حاجة هذا القطاع الحيوي لمثل هذه المبادرات التي تزاوج بين التكوين التقني البحري والثقافة المالية الإدارية ، التي من شأنها بناء ثقافة مالية تساعد المنظومة البحرية على المعرفة المالية الجيدة.





























