فاجعة جديدة تهز الصيد التقليدي بسواحل الداخلة (+فيديو )

0
Jorgesys Html test

تعيش الساحة المهنية بمدينة الداخلة على وقع صدمة عميقة عقب إنقلاب قارب للصيد التقليدي، في حادث مأساوي يُرجّح أنه أودى بحياة أربعة بحارة كانوا على متنه. الرحلة التي إنطلقت أمس الأربعاء من قرية الصيد البويردة تحولت إلى فاجعة بعدما لفظ البحر جثة ربان القارب، فيما لا يزال ثلاثة من البحارة في عداد المفقودين وسط آمال معلقة على عمليات البحث المرتقبة.

ووفق معطيات متطابقة من مصادر محلية، فقد وقع الحادث في المنطقة البحرية الممتدة بين سانترا والعين البيضاء. غير أن غياب تفاصيل دقيقة حول ملابسات الواقعة، فتح الباب أمام عدة فرضيات؛ فبين من يرجّح أن تكون الحمولة الزائدة سبباً في اختلال توازن القارب، ومن يعزو الأمر إلى تغير مفاجئ في الأحوال الجوية، تبرز رواية أخرى تشير إلى احتمال انقلاب القارب في منطقة صخرية معروفة بخطورتها، حيث يُقال إن بعض القوارب تنصب شباكها خلسة رغم منع الصيد بها. ويعزز هذا الإحتمال العثور على جثة الربان غير بعيد عن موقع القارب، فيما لم تستبعد مصادر ذاتها أن تكون جثث البحارة الثلاثة عالقة في الشباك . وهي كلها تأويلات أوردناها في المقال من أجل التوعية والتحسيس،  حيث ستتجه الأنظار لما ستفرزه نتائج التحقيق حول هذا الحادث بإعتباره سيد الفصل.

مصادر إدارية أوضحت أن مندوبية الصيد البحري دأبت على تحذير البحارة من المخاطر المرتبطة بالتقلبات الجوية، كما شددت مراراً على ضرورة تفادي الصيد بالمناطق الصخرية حماية للمصايد المحلية وصوناً للأرواح. فهذه المواقع القريبة من “الكوشطا” معروفة بتياراتها القوية التي تضاعف من إحتمالات الخطر وتهدد سلامة القوارب وطاقمها. فيما يطالب فاعلون بتعزيز أليات المراقبة ، بنا يضمن مواكبة القوارب وتوجيهها، وفرض سلطة القانون عند التحايل أو الخروقات لحماية الأرواح قبل المصايد.

وستنطلق خافرة الإنقاذ صباح الجمعة لتمشيط محيط الحادث، على أمل العثور على المفقودين وإنهاء حالة الترقب المؤلمة التي تخيم على أسرهم وزملائهم. وفي خضم هذه الفاجعة، تتجدد الأسئلة بإلحاح حول شروط السلامة البحرية على متن قوارب الصيد التقليدي، وفي مقدمتها ضرورة الالتزام بارتداء سترة النجاة كشرط أساسي للإبحار، إلى جانب التساؤل عن مآل برنامج تعميم ستر النجاة من الجيل الجديد، بما يعزز ثقافة الوقاية ويحول دون تكرار مثل هذه المآسي.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا