كشف محمد عرّة مراد، الأمين العام للغرفة التجارية العربية البرازيلية، أن ميناء طنجة المتوسط يتيح للشركات البرازيلية فرصة توسيع أسواقها إلى الدول العربية وغيرها .

وأوضح محمد عرة مراد في كلمة له خلال لقاء عمل نظّمته الغرفة مؤخرا تحت عنوان: «اللوجستية البحرية بين البرازيل والدول العربية: تحديات وفرص أمام المصدّرين»، أنّ الموانئ وخطوط الملاحة في المنطقة العربية – مثل ميناء طنجة وقناة السويس في مصر تتيح للشركات فرصة توسيع أسواقها إلى ما يتجاوز الدول العربية نفسها، مشددا على إن تنظيم التدفقات التجارية يظل شرطاً أساسياً لتحقيق توازن أفضل».
ووفقاً لبيانات وزارة التنمية والصناعة والتجارة والخدمات البرازيلية، التي جمعتها الغرفة التجارية العربية البرازيلية وأوردت تفاصيلها وكالة الأنباء العربية البرازيلية، فقد بلغ حجم صادرات البرازيل إلى الدول العربية في عام 2024 نحو 23.6 مليار دولار أمريكي، تركزت في السكر والدواجن وخام الحديد والذرة.
إلى ذلك بلغت الواردات 10.1 مليارات دولار معظمها من النفط ومشتقاته والأسمدة. أما مع دول الخليج تحديداً، فقد صدّرت البرازيل ما قيمته 11.1 مليار دولار – أبرزها الدواجن والسكر وخام الحديد ولحوم الأبقار – واستوردت ما قيمته 6.2 مليارات دولار من النفط ومشتقاته والأسمدة.




























