تعزز المشهد الجمعوي البحري على مستوى تجارة السمك بميناء المرسى – العيون، بميلاد إطار مهني جديد اختار مؤسسوه له إسم الجمعية الصحراوية البيمهنية لتجار السمك السطحي، وذلك خلال جمع عام حضره عدد من مهنيي تجارة الأسماك بالإقليم، الذين وضعوا ثقتهم في جواد بكار لقيادة المرحلة التأسيسية للجمعية كرئيساً للمكتب المسير.

ويأتي تأسيس هذا الإطار في سياق يتسم بتزايد الوعي بأهمية التنظيم المهني، ودوره في تأطير الفاعلين المهنيين في تجارة الأسماك خاصة السمك الصناعي، حيث أكد جواد بكار، في تصريح صحفي، أن الجمعية تنطلق من رؤية منفتحة وذات بعد وطني، قوامها تعزيز جسور التواصل مع مختلف الجهات الوصية والمؤسسات المعنية، بهدف الإسهام في تنمية قطاع تجارة الأسماك الصيد وتطوير آلياتها. وأوضح أن التواصل المنتظم والمسؤول مع المتدخلين، سيساهم في إرساء مرحلة جديدة عنوانها التنظيم والإنضباط، مدفوعة بإرتفاع منسوب الوعي المهني داخل المنظومة العاملة في قطاع تجارة الأسماك من جهة أولى والصيد البحري من جهة ثانية.
وأشار رئيس الجمعية إلى أن الالتزام بالضوابط القانونية المعمول بها، يبقى هو شعار المرحلة، إلى جانب ممارسة نشاط تجارة الأسماك السطحية في إطار قانوني منظم بعيد عن التخبط في العشوائية، مما سيساهم في الإرتقاء بالقطاع وتعزيز مكانته، واعتبر أن المرحلة تتطلب تضافر الجهود للنهوض بواقع مهنيي تجارة السمك السطحي والمساهمة في خلق فرص شغل لأبناء المنطقة، وكذا المساهمة في التنمية المستدامة وحماية مصالح المهنيين، وصون الحقوق المهنية والإجتماعية للعاملين في هذا المجال الحيوي.
ويؤطر القانون الأساسي للجمعية مجموعة من الأهداف، التي تستجيب للتحديات الراهنة، وتستشرف آفاقاً أكثر، حيث تتمحور رسالتها حول الدفاع عن مصالح مهنيي تجارة الاسماك السطحية وكل المرتبطين بها بشكل مباشر أو غير مباشر، مع إيلاء أهمية خاصة لتحسين الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية لمتهني تجارة السمك السطحي، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الإستثمار في العنصر البشري يشكل الأساس الحقيقي لأي تنمية مستدامة.




























