جمعية محبي البحر تحتفي بشركائها في أكادير وتؤكد رهان العمل المشترك لصون البيئة البحرية

0
Jorgesys Html test

نظمت جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء والمحافظة على البيئة زيارة خاصة إلى مقر مندوبية الصيد البحري بأكادير، خصصتها لتكريم عدد من المسؤولين الذين ساهموا في مواكبة ودعم المبادرات البيئية والبحرية التي تنخرط فيها الجمعية.

وأفادت الجمعية في بلاغ لها، أن هذه المبادرة تأتي تقديراً للأدوار التي تضطلع بها مصالح مندوبية الصيد البحري في حماية المنظومة البحرية والمحافظة على الموارد السمكية، حيث قامت الجمعية بتسليم درع الاستحقاق والتميز لكل من مصطفى أوشنكي، مندوب الصيد البحري بأكادير، وعبد العزيز بن الحبيب، رئيس مصلحة الصيد البحري، اعترافاً بإسهاماتهما المتواصلة في دعم المشاريع البيئية وتعزيز مبادئ الصيد المسؤول والمستدام.

وأكد أعضاء الجمعية وفق ذات البلاغ الذي توصلت البحرنيوز بنسخة منه ، أن هذا التكريم يندرج ضمن نهج يروم تثمين الجهود الجادة التي تبذلها مختلف المؤسسات الشريكة في مجال حماية البيئة البحرية، مشيرين إلى أن التعاون القائم مع مندوبية الصيد البحري بأكادير أسهم بشكل ملموس في إنجاح عدد من البرامج والأنشطة ذات البعد البيئي والتوعوي.

وفي هذا السياق، استحضرت الجمعية مشروع “الدلفين الأزرق” باعتباره أحد أبرز المبادرات التي تحولت إلى موعد بيئي وتربوي متميز على المستوى الوطني، من خلال مساهمته في نشر الوعي بأهمية المحافظة على الثروات البحرية وتنظيم حملات لتنظيف السواحل وأعماق البحر، إلى جانب إشراك الأطفال والشباب في أنشطة تحسيسية تهدف إلى ترسيخ ثقافة احترام البيئة وحمايتها.

كما نوهت الجمعية بمستوى التنسيق والتعاون الذي يجمعها بمصالح مندوبية الصيد البحري، معتبرة أن هذه التجربة تمثل نموذجاً ناجحاً للمقاربة التشاركية التي تضع حماية البيئة البحرية في صلب أولوياتها، وتوفر أرضية ملائمة لتوحيد الجهود في مواجهة التحديات البيئية المتزايدة التي تعرفها السواحل المغربية.

واختتمت الزيارة بالتأكيد على ضرورة مواصلة هذا المسار التشاركي، وتعزيزه بين مختلف المتدخلين، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ويخدم رهانات المحافظة على الموارد البحرية والسمكية، في أفق ضمان استدامتها لفائدة الأجيال الحالية والقادمة، وترسيخ وعي جماعي يجعل من حماية البيئة البحرية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا