سجلت الدورة الأولى للجمعية العامة لجامعة غرف الصيد البحري برسم سنة 2026، المنعقدة بأحد فنادق الرباط اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 ، عودة غرفة الصيد البحري المتوسطية إلى جامعة الغرف بعد نحو أربع سنوات من “المقاطعة” الرسمية ، الناجمة عن التطورات التي كان قد عرفها إنشاء المكتب الجديد وفق تعبير الغرفة في وقت سابق.

وأعرب رئيس الجامعة في كلمته الإفتتاحية عن بالغ تقديره وامتنانه العميق، لرئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، على ما وصفه بقراره المسؤول بقبول مد يد التعاون والعمل المشترك مع جامعة غرف الصيد البحري، وهو القرار الذي يؤكد وفق تعبيره أن غرفة الصيد البحري المتوسطية، بصفتها ممثلة لمنطقة بحرية استراتيجية ومحورية في منظومة الصيد البحري الوطني، قادرة على أن تكون جسر تواصل، وأن تكون المصالحة خطوة تاريخية نحو مستقبل أكثر إشراقاً للقطاع، بعيداً عن الخلافات التي لا تخدم المصالح المهنية المشتركة.
من جانبه أكد منير الدراز أن هذه العودة تأتي في سياق الحرص على لم الشمل المهني ، مبرز في تصريح للبحرنيوز أن وساطات فاعلة حسمت أمر العودة ، مشيرا أن غرفة الصيد المتوسطية وقبل أزيد من ثلاث سنوات إتخذات القرار مجبرة، لاسيما وأنها لم تحظى بالمكانة التي تستحقها ضمن اللفيف المهني المشكل للجامعة ، التي من المفروض فيها أن تكون جامعة لكل الغرف ، منوها في ذاات السياق بالدور الذي لعبه رئيس جامعة الغرف طيلة الفترة الماضية، حرصا على عودة الغرفة المتوسطة إلى موقعها الطبيعي .
وإنطلقت أشغال الدورة العادية بحضور الكاتب العام لكتابة الدولة المكلفة بالصيد إبراهيم بودينار ، وأمينة فكيكي المديرة العام للمكتب الوطني للصيد وعبد الله مستتر مدير الصيد البحري، إلى جانب ممثلين إداريين يمثلون الإدارة المركزية والمكتب الوطني للصيد والمعهد الوطني للبحث في الصيد، فيما تسجل الدورة غياب بعض الأعضاء وحضور وجوه آخرى ، حيث يضم جدول أعمال الدورة مجموعة من النقاط التي تهم النشاط المهني والقطاع ، وسنعود بمزيد من التفاصيل في مقالات قادمة .




























