جامعة غرف الصيد : القرار الأممي إنتصار للدبلوماسية الملكية وللرؤية التنموية في الأقاليم الجنوبية

0
Jorgesys Html test

بمشاعر الفخر والاعتزاز، تابعت جامعة غرف الصيد البحري، برئاسة مكتبها وأعضائها وكافة مهنيي القطاع، الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، عقب صدور القرار التاريخي لمجلس الأمن الدولي الذي رسخ مبادرة الحكم الذاتي كمرجعية وحيدة وأساس متين لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وفي هذه المناسبة الوطنية البارزة، تتشرف جامعة غرف الصيد البحري برفع أسمى آيات التهاني والتبريك إلى المقام العالي بالله، جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وإلى الشعب المغربي قاطبة، على هذا المكسب الدبلوماسي المرموق الذي يأتي تتويجًا لمسار طويل من العمل الملكي المتبصر والدبلوماسية الهادئة والفعالة، التي قادها جلالته بحكمة واقتدار طيلة السنوات الست والعشرين الماضية، لترسيخ الاعتراف الدولي المتنامي بسيادة المملكة الكاملة على أقاليمها الجنوبية.

لقد شكل القرار الأممي الأخير وفق رئاسة الجامعة، تتويجًا للنهج الملكي الراسخ، الذي جعل من مبادرة الحكم الذاتي إطارًا واقعيًا وذا مصداقية لحل هذا النزاع، واعترافًا صريحًا بعدالة الموقف المغربي ومشروعية قضيته الوطنية. كما أبرز، في الآن ذاته، وجاهة الرؤية التنموية الشاملة التي أطلقها جلالته في الأقاليم الجنوبية، بما يجسد الارتباط الوثيق بين التنمية والدفاع عن الوحدة الترابية، ويكرس التحول العميق الذي تشهده هذه الأقاليم كنموذج يحتذى في النمو والازدهار والاندماج الوطني.

وتثمن جامعة غرف الصيد البحري عاليا دعوة جلالة الملك لإخواننا في مخيمات تندوف إلى اغتنام هذه الفرصة التاريخية للعودة إلى وطنهم الأم، والانخراط في بناء مستقبل مشترك، في كنف المغرب الموحد، وفي إطار الحكم الذاتي الذي يضمن لهم تدبير شؤونهم المحلية والمساهمة في تنمية وطنهم. كما تعبر الجامعة عن تقديرها الكبير للمبادرة الملكية السامية الداعية إلى حوار صادق وبناء مع الجمهورية الجزائرية الشقيقة، بما يفتح صفحة جديدة من العلاقات الثنائية، قائمة على الثقة وروابط الأخوة وحسن الجوار، خدمةً لمصالح الشعبين الشقيقين ولنهضة الفضاء المغاربي ككل.

وإذ تجدد جامعة غرف الصيد البحري تأكيد انخراطها الدائم خلف القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، فإنها تعلن تعبئتها الكاملة لإنجاح هذه المرحلة التاريخية المفصلية، والمساهمة في تعزيز مسار السلم والتعاون الإقليمي، في أفق طي نهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وبناء مغرب كبير موحد، يسوده الأمن والاستقرار والتنمية المشتركة.

وتؤكد الجامعة في الختام، أن أسرة الصيد البحري، بمختلف مكوناتها، تظل مجندة على الدوام وراء جلالة الملك، دام له النصر والتمكين، لمواصلة مسيرة البناء والإنجاز، وجعل الأقاليم الجنوبية نموذجا وطنيا في التنمية المتوازنة والوحدة الراسخة، تحت القيادة الحكيمة والرؤية السديدة لجلالته، حفظه الله وأقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

كما لا يفوت جامعة غرف الصيد البحري، وهي تستحضر هذا المنعطف التاريخي في مسار القضية الوطنية، أن تترحم بخشوع وإجلال على روحي فقيدي العروبة والإسلام، جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، بطل التحرير والاستقلال، وجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، موحِّد البلاد وباني نهضتها الحديثة، جزاء ما قدماه من تضحيات جسام في سبيل عزة الوطن وكرامته. كما ترفع الجامعة أكفّ الضراعة إلى العلي القدير أن يتغمد بواسع رحمته ورضوانه أرواح شهداء الوطن الأبرار، الذين بذلوا الغالي والنفيس دفاعًا عن وحدة التراب المغربي وصون سيادته. وتؤكد الجامعة أن تضحياتهم الخالدة ستظل منارةً تلهم الأجيال المتعاقبة قيم الوفاء والإخلاص، وتعزز الإيمان الراسخ بعدالة قضيتنا الوطنية، وتدفع بمسيرة البناء والتلاحم الوطني تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا